ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

من هم القادة الذين رفض المجلس العسكري إنقاذهم من الإعدام؟ (تقرير)

الأربعاء 15/مايو/2019 - 02:48 م
من هم القادة الذين رفض المجلس العسكري إنقاذهم من الإعدام؟ (تقرير)
 


رفض المجلس العسكري في السودان إسقاط حكم الإعدام بحق أحد القيادات السودانية الشهيرة، وقالت مصادر لـ"سودان تربيون" إن المجلس العسكري متردد وقياداته بشأن إلغاء حكم الإعدام الصادر بحق رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، مالك عقار ونائبه ياسر عرمان.

ويؤدي التردد في المجلس العسكري إلى تأخر عودة عرمان إلى الخرطوم، بعدما أعلنت الحركة الشهر الماضي "إرسال وفد يقوده ياسر عرمان وأمين عام الحركة إسماعيل جلاب إلى الخرطوم في غضون عشرة أيام وأرسلت بالفعل وفد مقدمة يقوده مبارك اردول و7 آخرين لترتيب أمر عودة القيادات".

وأفادت مصادر موثوقة أن قيادة المجلس العسكري تلقت اتصالات من قيادات إقليمية تحثها على إسقاط عقوبة الإعدام الصادرة ضد قادة الحركة وأن عودة عرمان للخرطوم من شأنها تعزيز المساعي الرامية إلى إحلال السلام في السودان خلال الفترة الانتقالية.

وكانت محكمة سودانية بمدنية سنجة أصدرت في مارس 2014، حكما غيابيا بالإعدام شنقا على مالك عقار وياسر عرمان، على خلفية الأحداث التي شهدتها ولاية النيل الأزرق في سبتمبر 2011.


و مالك عقار، هو سياسي سوداني. في التسعينيات كان قائد القطاع العسكري للحركة الشعبية لتحرير السودان على الحدود السودانية-الإثيوپية جنوب ولاية النيل الأزرق حتى قيسان، وينتمي مالك عقار إلى شعب الإنقسنا.

انتخب حاكم لولاية النيل الأزرق في جمهورية السودان في أبريل 2010، في فبراير 2011 أصبح رئيس الحركة الشعبية في القطاع الشمالي. أصبح القطاع الشمالي للحركة حزب سياسي مستقل عند انفصال الجنوب عن السودان في يوليو 2011.

وفي 3 سبتمبر 2011، تصاعدت المواجهات بين الجيش السوداني وقوات جيش تحرير جنوب السودان الموالية لمالك عقار، وأعلن على أعقابها فرض حالة الطوارئ في ولاية النيل الأزرق وعزل مالك عقار الحاكم المنتخب للولاية من منصبه وتعيين حاكم عسكري عليها


وكانت الاشتباكات قد اندلعت بعد تعزيزات عسكرية لقوات جيش التحرير في الولاية وتحذيرها من انتقال الصراع المستمر في ولاية جنوب كردفان المجاورة منذ يوليو 2011 عبر الحدود إلى جنوب السودان. واتهم الجيش في بيان أصدره قوات الجيش السوداني بشن هجمات على مواقعها واستهداف منزل مالك عقار بهجمات مكثفة.

وفي الوقت نفسه حمل الجيش السوداني جيش التحرير مسئولية الهجوم وتصاعد المواجهات، وطالبت حكومة الشمال جيش التحرير بتسليم جميع المتورطين في الأحداث. من جانبه، أكد متحدث باسم الجيش السوداني اندلاع القتال في ولاية النيل الأزرق، غير أنه قال إن الحركة الشعبية هي المسؤولة عن ذلك.


أما ياسر عرمان فهو سياسي سوداني، وزعيم قطاع الشمال في الجبهة الشعبية لتحرير السودان، وقبل ذلك كان المتحدث الرسمي باسم الجبهة. ياسر عرمان رشحته الحركة الشعبية لتحرير السودان (الحاكمة في الجنوب، وشريكة الحكم في الشمال)، لانتخابات الرئاسة في أبريل المقبل في مواجهة الرئيس عمر البشير، هو مسلم من شمال السودان يجيد التحدث إلى الصحافة، انضم للحركة الشعبية منذ منتصف الثمانينات بعد أن ضاق من تصرفات الحكومات في الشمال.

وهو واحد من المئات من سكان شمال السودان الذين انضموا إلى حركة التمرد الجنوبية السابقة كما التحق عدد من سكان الجنوب بالقوات الحكومية خلال الحرب الأهلية التي استمرت من 1983 إلى 2005 وانتهت بتوقيع اتفاق سلام شامل نص على تنظيم الانتخابات التعددية العامة واستفتاء تقرير المصير في جنوب السودان المقرر عام 2011.


ولد في قرية حلة سعيد في منطقة طابت، الواقعة في مشروع الجزيرة (وسط)، أكبر مشروع زراعي في السودان، درس في قريته ثم تنقل في عدة مدارس في الجزيرة، إلى أن التحق بالدراسة في جامعة القاهرة فرع الخرطوم لدراسة القانون عام 1980. ومنذ أن انتمى للحزب الشيوعي السوداني في منتصف السبعينات من عمره وهو في مرحلة الدراسة الثانوية، ظل عرمان مثيرا للجدل السياسي أينما وجد.

يقول مقربون منه إن خاله شقيق والدته كان ينتمي إلى الحزب الشيوعي السوداني، وهو الشخص الذي قام بتجنيد عرمان في صف الحزب الشيوعي، ومنذ ذلك الحين يقولون إنه ظل وفيا للحزب إلى أن اختلف معهم فيما بعد، قبل أن يغادر البلاد عام 1986 سرا، بعد اتهامه بقتل إسلامي، لينضم للحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة الراحل الدكتور جون قرنق، وظل واحدا من قياداتها الفاعلة، وترقى في صفوفها إلى أن وصل إلى منصب الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية.

يقول مقربون من الحركة الشعبية إن عرمان استطاع في فترة وجيزة كسب ثقة زعيم الحركة قرنق، الذي أوكل إليه مهمة الإشراف على الجانب العربي في إذاعة الحركة الشعبية التي كانت تبث من إثيوبيا لفترة محدودة باللغتين العربية والانجليزية للتبشير بفكرة الحركة الشعبية، وبعدما أثبت جدارته، أوكلت إليه مهمة الناطق باسمها، وظل يشغل هذه المنصب لأكثر من 16 عاما. وكان قرنق يسميه «الحكيم الصغير»، في إشارة إلى قدرته على أداء مهام كبيرة وهو في سن صغيرة قياسا بباقي أعضاء الحركة، ويسميه «لسان الحركة»، في إشارة إلى قدرة عرمان على التعبير عن الحركة والدفاع عن مشروعها لـ«السودان الجديد».

وبرز دور عرمان أكثر عبر التجمع الوطني الديمقراطي، الكيان الذي أسسته المعارضة السودانية، لإسقاط نظام الإنقاذ بالخرطوم آنذاك. شارك عرمان في «مفاوضات نايفاشا»، التي بموجبها تم التوقيع على اتفاقية السلام الشامل بين الشمال والجنوب عام 2005، وبعد تنفيذ الاتفاقية عُيِّن ياسر عرمان رئيسا للجنة الإعلام بالبرلمان ورئيسا لكتلة نواب الحركة الشعبية، كما اختير نائبا للأمين العام للحركة الشعبية لقطاع الشمال، وعضوا بمفوضية الدستور. وواجه عرمان جملة عواصف داخل الحركة الشعبية من منافسيه من أعضاء الحركة، وصلت في وقت ما إلى مرحلة الشجار العنيف، ولكن ظل مع ذلك في قائمة من يسمونهم «أولاد قرنق».

وبعد دخول الحركة الشعبية الحكومة بموجب اتفاق السلام تعرض عرمان لعواصف من خصوم داخل الحركة اضطرته إلى مغادرة البلاد إلى الولايات المتحدة حيث التحق بجامعة أيوا للدراسة، وهي الجامعة التي درس فيها زعيم الحركة قرنق، الذي يعتبر عرمان من المعجبين به لحدود بعيدة، ولكن شعرت قيادة الحركة بأن قطاع الشمال الذي كان يقوده عرمان قد ضعف فأوفدت له وفدا من الحركة لإثنائه عن فكرة التخلي عن العمل السياسي، وعاد مرة أخرى لمنصبه في قطاع الشمال، وقاد في الفترة الأخيرة معارك مع حزب المؤتمر الوطني من داخل البرلمان وصلت إلى حد اعتقاله وضربه، وانتهت بإجازة جملة من القوانين التي تعتبرها الحركة استراتيجية.

وهو من أبرز الشماليين في الحركة الشعبية، إلى جانب الدكتور منصور خالد، والراحل يوسف كوة، والواثق كمير، والدكتور محمد يوسف، وياسر جعفر، ومالك عقار، وعبد العزيز الحلو. عرمان متزوج من جنوبية، ابنة زعيم قبيلة دينكا نقوك، وهي شقيقة القيادي الجنوبي فرانسيس دينق، وله ثلاث بنات، بأسماء شمالية.

تعليقات Facebook تعليقات السودان نيوز 365
كيف ترى تطورات الأحداث في السودان؟
بطولة كوبا أمريكا 2019
الأرجنتين - أساسي
0
x
انتهت
2
كولومبيا
باراجواي
x
21:00
قطر
مباريات دولية ودية
الجزائر
x
18:00
مالي
السنغال
x
18:00
نيجيريا
تنزانيا
x
18:00
زيمبابوي
المغرب
x
18:30
زامبيا
مصر
x
21:00
غينيا