ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

3 تحركات جديدة من المعارضة السودانية.. تعرف عليهم

الخميس 23/مايو/2019 - 02:53 م
 
بعد أن تعثرت المفاوضات بين المجلس العسكري الانتقالي وقادة الاحتجاجات بسبب الخلاف بشأن الأغلبية في مجلس السيادة المقترح لإدارة المرحلة الانتقالية والتي تريدها قوى الحرية والتغيير أغلبية مدنية، بدأت المعارضة السودانية فإتخاذ عدة تحركات جديدة.


دعت قوى إعلان الحرية والتغيير المعارضة في السودان لمسيرة "مليونية" الْيوم الخميس بمقر الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش السوداني، للضغط في إطار تسليم السلطة للمدنيين.

وأهاب بيان صادر عن قوى الحرية والتغيير بالسودانيين في العاصمة والولايات الخروج إلى الشارع والاحتشاد بمقر القيادة العامة وسط الخرطوم ، وبمناطق الاعتصام المحددة بالولايات المختلفة.

وشددت على أهمية الخطوة لتسليم مقاليد الحكم لسلطة مدنية خالصة وأطلقت على الموكب " المدنية والبناء".


كما أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير السودانية، الأربعاء، إيقاف مرور القطارات عبر ساحة الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش، وسط العاصمة الخرطوم؛ إثر مصرع أحد المحتجين نتيجة سقوطه من قطار.

وقالت المعارضة، في بيان، إنها اتخذت القرار "نتيجة عدم التزام هيئة السكك الحديدية بمواعيد مرور القطارات المُتفق عليها".

وأضاف البيان: "حدثت وفاة أحد المعتصمين، الأربعاء، رغما عن الاتفاق المسبق بين لجنة العمل الميداني للمعارضة وهيئة سكك حديد السودان، القاضي بتمرير القطار وحمايته وتأمينه وحماية الثوار الأبرياء".

ولفت أنه بموجب الاتفاق كان يفترض أن لا تعبر قطارات الأربعاء، وأشار إلى أن أعضاء التأمين والعمل الميداني من الطرفين "أدوا واجبهم خلال الفترة المتفق عليها، بما في ذلك التوصية بوقف سير القطارات حتى يتم التحكم فى عدم صعود المواطنين إلى أعلى القطار".

واتهمت قوى الحرية والتغيير، إدارة هيئة سكك حديد السودان بـ"الإصرار على عدم الالتزام بالاتفاق"، وحمّلتها مسؤولية حادث الأربعاء.

وتابعت أنها أوقفت مرور القطار عبر ساحة الاعتصام "إلى حين وضع حلول ناجزة حفاظاً على أرواح المواطنين".

وأكدت قوى «إعلان الحرية والتغيير» أنها لا ترغب في ممارسة المزيد من التصعيد، وتأجيج الأوضاع في البلاد، قبل إكمال اللجان الفنية المشتركة لأعمالها، لحل الخلافات مع المجلس العسكري، وقالت إن خيار «الإضراب الشامل» سيكون الأخير، إذا تطورت الأوضاع، وتعنت المجلس العسكري الانتقالي برفض تسليم السلطة للمدنيين.

وأشادت القوى التي قادت الثورة السودانية قبل عزل عمر البشير وحكومته، وما تزال تقود «المحتجين» المنادين بسلطة مدنية كاملة، بالحضور الكثيف والتسجيل في «دفتر الحضور الثوري»، والتأييد الشعبي الكبير الذي تلقاه دعوات «الإضراب الشامل»، باعتباره مصدراً من مصادر قوتها تستخدمه في الوقت المناسب، وتؤكد استعداد الحركة الجماهيرية وتحسبها لكل الاحتمالات.

وقال عضو وفد التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي، ساطع أحمد الحاج، لـ«الشرق الأوسط» أمس، إن تحالف إعلان قوى الحرية والتغيير لا ينوي في الوقت الحالي ممارسة المزيد من التصعيد، بالنظر للأوضاع «السائلة» التي تشهدها البلاد، بحسب عبارته.

وأوضح الحاج أن كثافة الحضور اللافت لكل شرائح المجتمع السوداني في توقيع «دفتر الحضور الثوري» يؤكد أن الحركة الجماهيرية مستعدة لأي مواجهة سلمية محتملة، وتابع: «لن نتخلى عن أهداف الثورة في تسليم السلطة كاملة لحكومة مدنية ومجلس سيادة مدني، وبتمثيل عسكري ورئاسة مدنية. وفي الوقت ذاته، لا نسعى للتصعيد إلا مضطرين».

ونفى الحاج، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، تقديم أي مقترحات جديدة للتفاوض عليها مع المجلس العسكري الانتقالي، أو حدوث تواصل جديد بشأن استئناف التفاوض، وقال إن اللجان الفنية تعمل على المقترحات المقدمة، مشدداً على تمسك تحالفه بآخر مقترحات تقدم بها، وتابع: «اقترحنا مجلساً سيادياً، بأغلبية مدنية ورئاسة دورية، وهذا آخر ما عندنا».

وتكاثفت التوقيعات على «دفتر الحضور الثوري» الذي دعا له رأس رمح الثورة، الممثل في «تجمع المهنيين السودانيين»، منذ فشل آخر جولة تفاوض، ومهرت أعداد كبيرة من التجمعات المهنية والعمالية والحرفية والمدينة توقيعاتها على الدفتر، معلنة استعدادها للإضراب الشامل متى ما أعلنته قوى إعلان الحرية والتغيير.

ونشر تجمع المهنيين على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» قائمة تتكون من أكثر من 60 مهنة وعملاً وشركة ومنشأة حكومية، وقع العاملون فيها على «دفتر الحضور الثوري»، مبدين استعدادهم للدخول فوراً في إضراب شامل، حال الدعوة إليه.

وأكد التجمع، بحسب نشرة صحافية، أن التوقيعات تؤكد جاهزية الموقعون التامة لتنفيذ الإضراب السياسي الشامل، وصولاً للعصيان المدني التام، وقال: «ضجت جنبات صفحات دفتر حضورنا الثوري اليوم (أمس) بتوقيعات مخطوطة بمداد الثورة الباسلة»، مشيراً إلى أن التوقيعات تؤكد أن «ثائرات وثوار السودان الأوفياء الصامدين بمختلف تجمعاتهم ومؤسساتهم وهيئاتهم المهنية والفئوية أكدوا جاهزيتهم التامة لتنفيذ الإضراب السياسي الشامل، وصولاً إلى العصيان المدني التام».

وحسب النشرة، وقعت على الدفتر قطاعات المهنيين كافة «أطباء، وصيادلة، وصحافيين تشكيليين، ومحامين، ودراميين، وأساتذة جامعات»، وغيرهم، وأن أربعة بنوك، بينها بنكان حكوميان، مهروا توقيعاتهم على الدفترة، وأبرزها البنك الزراعي السوداني ومصر الادخار.
تعليقات Facebook تعليقات السودان نيوز 365
كيف ترى تطورات الأحداث في السودان؟
الدوري الإنجليزي الممتاز
أستون فيلا
x
16:00
برايتون
تشيلسي
x
16:00
نيوكاسل يونايتد
ليستر سيتي
x
16:00
بيرنلي
توتنهام هوتسبير
x
16:00
واتفورد
كريستال بالاس
x
18:30
مانشستر سيتي
الدوري الإسباني الدرجة الأولى
إيبار
x
13:00
برشلونة
أتلتيكو مدريد
x
16:00
فالنسيا
ريال مايوركا
x
21:00
ريال مدريد
الدوري الإسباني الدرجة الثانية
الدوري الإسباني الدرجة الثانية
x
16:00
ألميريا
الدوري المصري
الزمالك
x
20:00
المقاولون العرب
الدوري السعودي
الشباب
x
17:05
الإتفاق
الرائد
x
17:10
النصر
الوحدة
x
19:00
الاتحاد