كيف ظهر بها؟.. قصة أحدث صورة عمر البشير داخل السجن



تناقلت في الساعات الاخيرة صفحات على "فيس بوك" صورة للرئيس السوداني المخلوع عمر البشير وهو يتعرض للاذلال في سجنه الذي يقيم فيه بعد ثورة الشعب السوداني.

ونقلت السلطات الانتقالية الرئيس المعزول عمر البشير إلى سجن كوبر بعد أيام على عزله في 11 أبريل/ نيسان الجاري، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي، وشكل الجيش مجلسا عسكريا انتقاليا بعد عزل البشير وحدد مدة حكمه بعامين، وسط محاولات للتوصل إلى تفاهم مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.

وكان النائب العام السوداني أمر باستجواب الرئيس المعزول في قضايا "تبييض أموال وتمويل الإرهاب". وبدأ النائب العام التحقيق مع البشير بتهم غسل الأموال، وحيازة مبالغ كبيرة من العملة الأجنبية دون أساس قانوني، حيث جرى العثور على مبالغ كبيرة بمنزله في حقائب.


ولم يتم التأكد من صحة الصورة من عدمها، حيث إعتبرها البعض أنها مفبركة على برنامج تعديل الصور "فوتوشوب" خاصة وأن ملامح الرئيس المخلوع لم تظهر بشكل واضح في الصورة، وهو ما أدى إلى توقع البعض بأنها مفبركة.


وقال رواد السوشيال ميديا: "هذه الصورة جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها للرئيس السوداني المعزول عمر البشير، وإن كان ذلك صحيحاً فهي وصمة عار أن يعامل رئيس دولة ويصار إلى إظهاره بهذه الصورة المهينة".


وقد تكون الصورة مفبركة كما حدث في بداية الشهر الجاري، حيث كشفت وكالة "فرانس برس"، حقيقة صور الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، التي انتشرت، بشكل واسع، على مواقع التواصل الاجتماعي، يزعم ناشروها أن إحداها التقطت في السجن، فيما تظهر الثانية حلاقة شعره من قبل نزلاء آخرين.

وأكدت الوكالة، التي حققت في الصورة المنتشرة، لا سيما على مواقع إخبارية أفريقية، أن "صورة الاعتقال مفبركة، بحيث تم لصق رأس البشير على جسم الرئيس السابق لكوت ديفوار لوران غباغبو".

أما الصورة التي يظهر فيها البشير يحلق شعره، فهي حقيقية لكنها قديمة تعود لأدائه فريضة الحج في مكة.


وذكرت "فرانس برس"، أن حسابات لأشخاص ومجموعات وصفحات نيجيرية وزامبية وكينية على "فيسبوك" نشرت الصورتين بتعليقات مضللة، مؤكدة أن المنتدى السياسي في كينيا، وهي مجموعة عامة على "فيسبوك" تضم أكثر من مليون مستخدم، نشر الصورتين بتعليق غير حقيقي.