ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

الحقيقة الكاملة.. هل هرب "قوش" من السودان؟

الأربعاء 29/مايو/2019 - 01:21 م
الحقيقة الكاملة.. هل هرب قوش من السودان؟
 


نشرت عدد من المواقع الإخبارية التابعة لجماعة الإخوان خلال الساعات الماضية، معلومات مغلوطة بشأن هروب مدير المخابرات السابق السوداني، صلاح قوش، من البلاد خلال الفترة الماضية.

وقالت تلك المواقع حسب مصادر لم تذكر اسمها، إن مدير المخابرات السابق، صلاح قوش، موجود في مصر منذ أيام.

وقالت المصادر، حسب المواقع الإخبارية، إن هذا الأمر يعد دليلا على أن المؤسسة العسكرية، التي انقلبت على البشير، سعت لحماية قوش، ولم تسمح بأي تحركات لاعتقاله، حيث إن مبررات عدم تنفيذ قرار المدعي العام بإيقافه غير قانونية.

وفي وقت سابق، زعمت صحيفة "الراكوبة" السودانية، أن صلاح قوش مدير جهاز الأمن والمخابرات في عهد الرئيس المعزول عمر البشير، غادر السودان، على الرغم من وضعه قيد الإقامة الجبرية.


وأفادت الصحيفة السودانية، بأن صلاح قوش غادر السودان إلى العاصمة المصرية القاهرة، وادعت أنه شوهد في أحد مقاهي القاهرة برفقة حارس شخصي مصري.


وبحسب الشهود، فإن "صلاح قوش دخل أحد المقاهي في القاهرة، وحين حاولت مجموعة من المقيمين السودانيين تصويره خرج من المكان برفقة حراس شخصيين وركب سيارة مرسيدس يقودها مصري وتبعته سيارة أخرى".

وكانت النيابة العامة السودانية قالت إن حراس قوش منعوا الشرطة من تنفيذ أمر باعتقاله وتفتيش منزله.

وأوضح مكتب النائب العام السوداني أن النيابة العامة أمرت باعتقال قوش؛ لاستجوابه بشأن حساب مصرفي، لكن حراسه حالوا دون ذلك، وفقا لما نقلته وكالة رويترز للأنباء.


و أكّد مصدر مُقرّب من جهاز الأمن والمخابرات الوطني السابق، الفريق أول صلاح قوش، قوله إنه لم يُغادر السودان، ووصف التقارير الإعلامية التي تحدّثت عن سفره إلى الخارج أنها "عارية عن الصحة".

وقال المصدر، الذي لم تُسمه صحيفة "الصيحة" السودانية، الأربعاء إن "قوش لا يزال بالسودان، وكل ما قيل عن سفره للسعودية وأمريكا عارٍ عن الصحة ومُجرّد شائعات تستهدف النيل منه، وإلا لنُشِرت له صُور لتلك اللقاءات، خاصةً وأن الإعلام في الخارج لا يعمل على إخفاء الحقائق "- على حدّ تعبيره.

كانت وسائل إعلام سودانية قد أفادت بأن قوش يُجري رحلة خارجية قد تمتد لفترة طويلة، فيما أكّد المجلس العسكري الانتقالي أنه قيد الإقامة الجبرية بمنزله الكائن بضاحية الراقي جنوبي الخرطوم، منذ تقدّم باستقالته في 22 أبريل الماضي. وقال إن إحالته إلى سجن كوبر المركزي "وارد في أي وقت".

وفي وقت سابق، نقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالموثوقة قولها إن النيابة العامة السودانية قد تستعين بالشرطة الجنائية الدولية (الانتربول) للقبض على قوش حال ثبُت أنه موجود بدولة خارجية.

وحول واقعة منع القوة المُكلّفة بحراسة منزل قوش من تنفيذ أمر باعتقاله وتفتيش منزله، قال المصدر للصحيفة إنه كان شاهدًا على ما حدث، موضحًا أن "أحد وكلاء النيابة جاء برفقة قوات شرطية حاولت تجاوز قوة حراسة منزل قوش المُكوّنة من أفراد جهاز الأمن والدعم السريع، فطلبوا منه إبلاغ الإدارتين أولاً قبل اعتقاله".

وأشار المصدر إلى أن قوش لا يزال يتمتع بالحصانة، وأن اعتقاله يتطلّب إجراءات مُحدّده، لكنه لم يوضّح ماهيّة هذه الإجراءات.

وكان من المفترض استجواب قوش بشأن حساب مصرفي يحوي 46 مليار جنيه سوداني (مليار دولار أمريكي) لا يُصرف منه إلا بتوقيع قوش فقط، بحسب النيابة العامة السودانية.

وفي وقت سابق، أفادت صحيفة "الصيحة" بأن النيابة العامة السودانية ستدوّن بلاغًا ضد القوة الأمنية التابعة لجهاز المخابرات والأمن الوطني بموجب المادة رقم (109)، بعد مُقاومتها تنفيذ أمر القبض على قوش، بجانب اتخاذها للإجراءات بما يحقق استقلاليتها بشكل تام.


تعليقات Facebook تعليقات السودان نيوز 365
كيف ترى تطورات الأحداث في السودان؟
دوري كأس الأمير محمد بن سلمان
العدالة
x
17:20
أبها
الفيحاء
x
17:35
الوحدة
النصر
x
19:20
الحزم
السوبر المصري
الأهلي
x
19:00
الزمالك