نشرة الظهيرة.. ضربتين من السودان لقطر.. ورسالة للمعارضة



في الساعات الأولى من صباح اليوم، شهدت السودان عدد من الأحداث الهامة على مستوى الأوضاع السياسية والإجتماعية، نقدمها لكم في السطور الأتية.

تجمع المهنيين للسودانيين: "سيروا بالمواكب لحمابة الثورة"
أكد تجمُّع المهنيين السودانيين، الذي يقود الاحتجاجات، اليوم الأحد، تمسُّكه بمطالبه، داعياً إلى تنظيم مسيرات لدعم الاعتصام.

وفي بيان له دعا "تجمُّع المهنيين"، المحتجين إلى التمسك بمطالبهم، مضيفاً: إن "ثورتنا تمر بمرحلة حرجة ومحاولات التفاف متكررة، وإن مواصلة تماسكنا ووحدتنا واحتشادنا في ميادين الاعتصام هي الضامن الأقوى للظفر بأهداف ثورتنا".

ووجَّه "التجمع" نداء عاجلاً "لكل الثوار"، دعاهم فيه إلى "تسيير المواكب ودعم المعتصمين في القيادة والمبيت بأرض الاعتصام؛ تأكيداً لالتزامنا ثورتنا وسلميتها، وتحقيقاً لها كأروع ما تكون".

وأمس السبت، هدد نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي"، بحسم الأوضاع في البلاد من خلال القانون، مؤكداً أن تشكيل حكومة مدنية في الأوضاع الحالية سيكون "فوضى".

تصريحات حميدتي جاءت في أثناء حفل إفطار بالخرطوم، بالتزامن مع إطلاق قوى أمنية النار على المتظاهرين بساحة الاعتصام أمام القيادة العامة، ومقتل شخص وإصابة آخرين، وفق "تجمُّع المهنيين".


نداء عاجل للتمسك بـ'أقوى ضمانة' لنجاح المظاهرات في السودان
دعا تجمع المهنيين السودانيين فجر الأحد في "نداء عاجل" أنصاره إلى التوجه نحو ميادين الاعتصام والمبيت فيها، باعتبارها "الضامن الأقوى لنجاح الثورة"، وذلك بعد ساعات من اطلاق نار قرب مقر الجيش اسفر عن سقوط قتيل وعدد ن الجرحى.

ويطالب المتظاهرون المجلس العسكري بنقل السلطة إلى مدنيين من أجل تحقيق "انتقال ديموقراطي" بعد إطاحة الجيش بالرئيس عمر البشير في 11 نيسان/أبريل إثر انتفاضة شعبية غير مسبوقة.

ودعا التجمع في بيان الى "تسيير المواكب ودعم المعتصمين أمام قيادة الجيش والمبيت بأرض الاعتصام تأكيداً للالتزام بالثورة وسلميتها وتحقيقاً لها"، معتبرا ان "الثورة تمر بمرحلة حرجة ومحاولات التفاف عليها متكررة".

واضاف البيان "وحدتنا واحتشادنا في ميادين الاعتصام هي الضامن الأقوى للظفر بأهداف ثورتنا التي ارتقت في سبيلها أرواح شهدائنا كاملة غير منقوصة وحري بنا حراسة مكتسباتها حتى تتحقق أهدافها".


ضربة ثنائية من السودان لقطر
وجهت السودان ضربة ثانية لقطر، فبعد يومين من قرار غلق مكتب قناة "الجزيرة" القطرية بالخرطوم، أكدت وزارة الخارجية السودانية، استدعاء سفيرها لدى الدوحة، للتشاور.

ونشرت الوزارة بيان على موقعها الإليكتروني قالت فيه "تود وزارة خارجية جمهورية السودان أن تفيد أن سفير السودان لدى قطر السفير فتح الرحمن علي محمد قد استدعي إلى الخرطوم للتشاور وسيغادر السفير إلى الدوحة ليكون على رأس عمله خلال الساعات القادمة".

وسبق أن حاولت لولوة الخاطر، المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية، تجميل وجه الدوحة، وقالت كذباً أن الأنباء التي تتحدث عن استدعاء السفير عارية تمام من الصحة، لافتة إلى أن السفير أرسل مذكرة لوزارة الخارجية القطرية بأنه سيكون في إجازة قصيرة وقد حدد موعد عودته، وقالت الخاطر، في تغريدة على موقع "تويتر"، "يتم حاليا تداول خبر عار عن الصحة متعلق باستدعاء سفير السودان في دولة قطر إلى الخرطوم، لا نعرف مصدر هذا الخبر، ولم تردنا مذكرة رسمية بهذا الخصوص"، وتابعت "بل إن سفير جمهورية السودان كان قد أرسل مذكرة لوزارة الخارجية القطرية، كما جرت العادة، بأنه سيكون في إجازة قصيرة وقد حدد موعد عودته".

وأبلغت أجهزة الأمن السودانية أمس الجمعة، مدير مكتب الجزيرة بقرار المجلس العسكري الانتقالي إغلاق مكتب شبكة الجزيرة في الخرطوم، والتحفظ على الأجهزة والمقتنيات بعد حصرها وتسليمها للسلطات، كما تضمن القرار سحب تراخيص العمل لمراسلي وموظفي شبكة "الجزيرة".


مبادرات لانتشال الفقراء والمشردين في السودان
في عاصمة يقطنها أكثر من 9 ملايين نسمة، نزح أغلبهم إليها من الأطراف نتيجة الحروب الأهلية والتهميش، ينتشر في الخرطوم آلاف الفقراء والمحرومين، وسط بؤس وفقر مدقع لا يغشاه الأمل إلا لماماً، من مبادرات رسمية وأخرى أهلية، مثل المنظمات الشبابية، كـــ"رفقة"، "أقمار الضواحي"، "شارع الحوادث"، و"مجددون" وغيرها.

هذه المبادرات التي يقودها شباب من الجنسين، تنشط منذ سنوات في جوانب خيرية عدة، وكرست جهودها لانتشال الفقراء والأيتام والمشردين في شوارع العاصمة السودانية.

ووفق الأمم المتحدة يقع نصف سكان السودان تحت خط الفقر، أي ما يفوق 15 مليون سوداني، حسب إحصاء عام 2014.

وتعدّ "رفقة" منظمة مجتمع مدني تنشط منذ عام 2005 في مجال كفالة الأيتام وتوفير الكساء والطعام والتعليم لهم، وغيرها من الاحتياجات، فضلا عن رعايتهم حتى يصبحوا عناصر فاعلة في المجتمع.

وتقدم "رفقة" كفالةً شهريةً للأيتام أقل من 18 سنة، وتوزع عليهم حقائب مدرسية ورمضانية، وخراف الأضاحي، وتنظم لهم يوماً ترفيهياً أثناء عطلة المدارس الصيفية.

وقالت عضو منظمة "رفقة"، ليلى الطاهر لــ: "العين الإخبارية": "هدفنا من تنظيم المعرض هو جمع الأموال، لدعم الأطفال الأيتام".

فيما ذكرت المنسق الإعلامي للمشروع، نشوى عوض أن العمل الخيري الذي تقدّمه "رفقة"، اتسع ليبلغ عدد المكفولين الكلي 750 يتيماً ويتيمة حتى نهاية 2018.