"العسكري السوداني" يجدد إستعداده للتفاوض ويدعو لوقف العصيان المدني

السودان
السودان


دعا المجلس العسكري بالسودان، الاثنين، للتراجع عن العصيان المدني الذي بدأته قوى المعارضة المدنية الأحد، واعتبره قليل الفاعلية معلنا أنه لم يؤثر على الحياة في البلاد، وأعرب عن استعداده للتفاوض.

وقال الناطق باسم "المجلس العسكري" شمس الدين كباشي: "نأسف لهذا التصعيد مع إعلان العصيان المدني في ظل الظروف الدقيقة التي تعيشها بلادنا"، مؤكدا أن "الحياة لم تتأثر كثيرا" بالدعوة لذلك العصيان، و"الأمور تسير بشكل جيد في الخرطوم والولايات".

وأضاف: "نرجو من إخوتنا في قوى الحرية والتغيير التراجع عن العصيان لأنه يؤثر بشكل أو بآخر على معاش الناس وهو ما لا يرضينا ولا يرضيهم".

وعن الشروط التي تضعها قوى الحرية والتغيير، التي تقود الاحتجاجات المطالبة بنقل السلطة للمدنيين، لاستئناف الحوار المتوقف مع المجلس العسكري، قال كباشي:"لم يصلنا ما يفيد من قوى الحرية والتغيير بشروط مسبقة للعودة للتفاوض، وإن كنا سمعنا عنها من الإعلام، إذا كانت لديهم شروط، ونأمل ألا تكون هناك شروط، سننظر فيها"، مؤكدا،" لا نمانع في أي طرح يقود لتقريب وجهات النظر بيننا وبين إخوتنا في الطرف الآخر".

من جانب آخر أفرجت السلطات السودانية الاثنين عن قادة الحركة الشعبية ياسر عرمان ومبارك أردول وخميس جلاب، في ثاني يوم من إعلان المعارضة المدنية العصيان.

وقالت مصادر صحفية في الخرطوم أن السلطات السودانية أفرجت عن قادة الحركة الشعبية بعد 5 أيام من اعتقالهم عقب فض اعتصام القيادة العامة في العاصمة.