ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

ﻣﺠﺰرة الاﺑﻴﺾ !!

الأربعاء 31/يوليه/2019 - 06:13 م
 
أﺻﺒﺢ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻓﻲ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﺷﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺍﺣﻠﻪ ﻭﻣﻦ ﻁﻴﻨﻬﺎ ﺗﺸﺮﺏ ﺍﻷﺯﻫﺮﻱ ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻗﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺭﻭﺍﺩ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺸﻤﺲ ﺗﺮﺳﻞ ﺧﻴﻮﻁﻬﺎ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﻴﺎﻓﻌﻴﻦ ﻣﺘﻮﺟﻬﻴﻦ ﻧﺤﻮ ﻣﺪﺍﺭﺳﻬﻢ ﺑﻴﺪ ﺃﻧﻬﻢ ﺗﻔﺎﺟﺄﻭﺍ ﺑﺄﺯﻣﺔ (ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﻞ) ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻟﻨﺪﺭﺓ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﻋﻮﺩﺓ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﻏﻼء ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ، ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﻮﺍﻛﺐ ﺳﻠﻤﻴﺔ ﺗﺠﻮﺏ ﺳﻮﻕ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺘﻌﺮﺽ ﻹﻁﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻗﺮﺏ ﻣﻘﺮ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ. 

ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﺎﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺣﺪﺙ ﻓﻘﺪ ﺗﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﻮﻛﺐ ﻹﻁﻼﻕ ﻧﺎﺭ ﻛﺜﻴﻒ ﺑﻌﻀﻪ ﺑﺄﺳﻠﺤﺔ )ﺍﻟﺪﻭﺷﻜﺎ( ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﻧﻈﺎﻣﻴﺔ ﺗﺮﺗﻜﺰ ﻗﺮﺏ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻣﻤﺎ ﺷﻬﺪﺍء ﻛﻤﺎ ﺃﺻﻴﺐ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﺑﺠﺮﻭﺡ ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﺔ. 5 ﺃﺩﻯ ﻟﺴﻘﻮﻁ ﻭﻓﻲ ﺗﻄﻮﺭ ﻻﺣﻖ، ﺃﻣﺮﺕ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺑﻔﺮﺽ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﻮﺍﻝ ﻓﻲ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭًﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻣﺴﺎء ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﺻﺒﺎﺣًﺎ. ﻛﻤﺎ ﻗــﺮﺭﺕ، ﻭﻓـﻖ ﺑﻴﺎﻥ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟـﺪﺭﺍﺳـﺔ ﺑﻤﺮﺣﻠﺘﻲ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ: »ﺣﻔﺎﻅﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ«.


ﻭﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﻭﻋﺪ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻟﺘﻘﺼﻲ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﻁﻴﻦ ﻓﻲ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺍﻟﻌﺰﻝ، ﻭﻓﻮﺭ ﺫﻟﻚ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺟﺴﻢ ﺛﺎﻟﺚ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺣﺮﻙ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﻋﻦ ﻣﻨﺪﺳﻴﻦ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻁﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻴﻦ، ﻟﻜﻦ ﺷﻬﻮﺩ ﺍﻟﻌﻴﺎﻥ ﺃﺷﺎﺭﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻨﺎﺻﺔ ﺃﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎﻳﺔ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﻄﻠﻖ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻴﻦ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻴﻦ ﻳﻘﺘﺤﻤﻮﻥ ﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻭﺃﺿﺮﻣﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺭ.

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﺘﻄﺎﺑﻘﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻧﺸﺮ ﻗﻮﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺸﻜﻞ، ﻭﺍﺳﻊ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻧﺴﺤﺒﺖ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ »ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ« ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺮﺡ ﻧﻔﺴﻪ، ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺣﺼﻞ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻤﻨﺪﺳﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ؟ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺒﺮﻳﺮ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺗﻪ ﺃﺻﺒﺢ (ﻣﺎﺳﺨًﺎ)ﻭ(ﺳﺎﺫﺟًﺎ) ﻭﻻ ﻳﻨﻄﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ، ﻓﻤﻦ ﺃﻁﻠﻖ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﻣﺪﻓﻊ ﺍﻟﺪﻭﺷﻜﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ (ﻣﻨﺪﺱ) ﻓﻲ ﻭﺿﺢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺮﺃَﻯ ﻭﻣﺴﻤﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ، ﻣﺜﻠﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻘﻨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻄﻠﻖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻣﻦ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻛﺘﻈﺎﻅ ﺑﺎﻟﺴﻮﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺍﻟﺘﺴﻠﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺿﺢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ، ﺇﺫﺍ ﻻ ﻣﺠﺎﻝ (ﻟﻟﻮﻟﻮﺓ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ) ﻓﺎﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﻗﻌﺖ ﻧﻬﺎﺭًﺍ ﻭﺃﺭﻛﺎﻧﻬﺎ ﻣﻜﺘﻤﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ، ﻭﻣﺎﻫﻲ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﺗﻄﻠﻖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻛﺄﻧﻬﻢ ﻗﻮﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻟﻴﺴﻮﺍ ﻣﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻋﺰﻝ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﻢ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ.

ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺃﻱ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻌﺰﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻓﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻧﺘﺠﺖ ﻋﻨﻪ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻋﺎﺭﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻏﻀﺒًﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻭﺭﺍﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺯﻫﻘﺖ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎء ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻫﺪﺭﺕ، ﻣﺎ ﺯﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﻘﺼﺎﺹ ﻟﻠﺸﻬﺪﺍء، ﻭﺗﺮﺟﻴﺢ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺘﻮﺍﻟﻰ ﻋﺎﺻﻔﺔ، ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺣﺘﻰ ﻣﺘﻰ ﺗﺮﺍﻕ ﺍﻟﺪﻣﺎء ﻭﻳﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺒﻄﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺆﻛﺪ ﻓﻴﻪ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻣﺮﺍﺭًﺍ ﺯﻫﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﺎ ﻟﺘﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﻴﻦ؟
تعليقات Facebook تعليقات السودان نيوز 365
كيف ترى تطورات الأحداث في السودان؟
دوري كأس الأمير محمد بن سلمان
العدالة
x
17:20
أبها
الفيحاء
x
17:35
الوحدة
النصر
x
19:20
الحزم
السوبر المصري
الأهلي
x
19:00
الزمالك