تفاصيل جديدة صادمة بشأن تورط شقيق أمير قطر في جريمة قتل بواشنطن


كشف كل من ماثيو بيتارد الذي كان يعمل مديراً لأمن الأخ الأصغر لأمير قطر خالد بن حمد آل ثاني، وطبيبه الخاص ماثيو أياندي عن أن خالد بن حمد ارتكب أعمالاً غير مشروعة تتضمن التهديد والترهيب وعدم منحهما أجرهما.

وجاء في ادعاءات ماثيو بيتارد مدير أمن الأخ غير الشقيق لأمير قطر أن عدد ساعات عمله كثيرة دون الحصول على أي إجازة، ورغم ذلك أبدى تحمل الأمر الصعب، لكنه قال إن الأصعب في التنفيذ هو أمر خالد بن حمد الذي أصدره في أواخر عام 2017 بقتل شخصين ادعى شقيق تميم بأنهما يهددان سمعته.

وأضاف بيتارد أنها ليست المرة الأخيرة التي يواجه فيها خيار الحياة أو الموت، مؤكدا أنه شهد احتجاز الشيخ القطري لمواطن أمريكي، وخالف أمر خالد بن حمد وأطلق سراح المواطن الأمريكي.

ولفت بيتارد إلى أن قيامه بإطلاق سراح المواطن الأمريكي عرضه للتهديد بالقتل، مؤكداً أن خالد بن حمد كان دائماً يحمل السلاح أثناء حديثه معه.

أما ادعاءات الطبيب الخاص بخالد بن حمد ماثيو أياندي فجاء فيها أن الطبيب لجأ إلى الهروب بعد إجباره على حضور مجلس خالد بن حمد لساعات طويلة متواصلة بلغت 36 ساعة.

وبينما كان يحاول المغادرة أوقفه حارس أخي تميم، لكن أياندي أصر على الانصراف رغم تهديده بقوة السلاح، وبعد محاولات لجأ إلى القفز من أعلى سور ارتفاعه 6 أمتار ما أصابه إصابات بالغة وعرض حياته للخطر.

وبدأت محكمة بولاية فلوريدا الأمريكية نظر دعوى مقامة ضد الشيخ خالد بن حمد بن خليفة آل ثاني، ورفعها عليه رئيس سابق لحرسه الشخصي، يتهمه فيها بتحريضه على قتل شخصين، ولما رفض الأمريكي Matthew Pittard طلبه، طرده الشيخ البالغ 32 سنة من العمل وهدده بالقتل.

وفي الدعوى أنه قام في يوليو العام الماضي بخطف مواطن أمريكي اسمه Matthew Allende وهدده بالقتل بعد حبسه في قسم شرطة عنيزة بالدوحة، لكن حارسه الشخصي ماثيو بيتارد، الذي تعاقد معه من سبتمبر 2017 إلى يوليو العام الماضي، كرئيس لجهاز أمنه الشخصي بالولايات المتحدة وقطر، ساعد المخطوف وخلصه من الأسر، عبر تسلقه جداراً ارتفاعه 6 أمتار، ففر من حيث كان مخطوفاً، وغادر إلى الولايات المتحدة. ولما علم الأخ غير الشقيق لأمير قطر برحيله، وأن لبيتارد يد بفراره، أبلغ بيتارد أنه "سيدفع الثمن" وهدده بالقتل بشكل مباشر، وأنه "سيدفنه في الصحراء" وسيقتل عائلته.

وكان المخطوف أليندي يعمل لدى الشيخ خالد كمساعد طبي في لوس أنجلوس والدوحة، من أكتوبر 2017 إلى فبراير العام الماضي، وكان يعمل 7 أيام في الأسبوع، بواقع 12 ساعة يومياً، وأحياناً 20 إلى 36 ساعة بلا توقف، إلى حين طلب في 17 ديسمبر 2017 يوم عطلة، ووافق الشيخ على طلبه، وأثناء مغادرته المجمع السكني الخاص بالشيخ، أوقفه حارس أمن مسلح وأخبره أن الشيخ غيّر موقفه، فأصر أليندي على المغادرة، إلا أن الحارس تصدى له، وقال: "لا.. لن تغادر".

ويقول بيتارد في الدعوى، إن الشيخ خالد، المعروف بأنه رئيس نادي سباق السيارات والدراجات النارية، هدده باستمرار بالسلاح وأجبره على توقيع استقالته من العمل، ولاحقاً احتجزه وأفراد عائلته وطاقمه الأمني ضد رغبته، ووجهت إليه تهديدات بإيذائه جسدياً، وسرقت أو دمرت متعلقاته الشخصية والأدوية التي يتناولها والمعدات والإلكترونيات الخاصة بعمله، فضلاً عن فصله من العمل، فقط لرفضه الانصياع لأوامره في لوس أنجلوس بقتل رجل وامرأة يراهما تهديداً لسمعته الاجتماعية وأمنه الشخصي.