تفاصيل.. القبض على زعيم المؤتمر الشعبي وترحيله إلى سجن كوبر 

رحلت السلطات السودانية، الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي، علي الحاج محمد، إلى سجن كوبر المركزي بالخرطوم بحري، بعد توقيفه بتهم تتعلق بالجرائم الموجهة ضد الدولة وتقويض النظام الدستوري، بالمشاركة في الانقلاب العسكري 1989، الذي خطط ودبر له زعيم الجبهة الاسلامية حسن عبد الله الترابي، ضد حكومة الصادق المهدي المنتخبة شعبيا.  وظهر "الحاج" في فيديو، يتحدث عن ملابسات توقيفه، " انه علم من مكتبه عن حضور قوة نظامية من النيابة العامة ببلاغ مفتوح ضده القيام بعمل عسكري ضد الدولة ". وقال أنه كان متوقع توقيفه، ووصفها بقضية كيد سياسي، مشيراً إلى كل الترتيبات والتدابير القانونية قائمة ". وكانت النيابة الجنائية طالبت ادارة السجون بتسليمها الرئيس المعزول، عمر البشير، المحتجز حالياً بسجن كوبر في تهم تتعلق بالفساد المالي، وتسليم كل من نائبه الأسبق، على عثمان محمد طه، نافع علي نافع، عوض احمد الجاز. كما أصدرت النيابة أوامر قبض على أعضاء مجلس قيادة انقلاب 1989 العسكريين والمدنيين الاحياء، والقياديين بالمؤتمر الشعبي، علي الحاج وابراهيم السنوسي وحظرهم من السفر. ويواجه العشرات من عضوية الاسلاميين تهماً جنائية تحت المادة (96) من القانون الجنائي السوداني، تقويض النظام الدستوري، والاطاحة بحكومة الديمقراطية الثالثة بانقلاب عسكري. وأصدر النائب العام، تاج السر الحبر، مطلع نوفمبر الحالي، قراراً بتشكيل لجنة تحقيق والتحري في الانقلاب الذي قاده المعزول عمر البشير في العام 1989، على أن تسلم اللجنة تقريرها النهائي بعد 3 اشهر من اجراء التحريات. ومنحت اللجنة صلاحيات النيابة العامة الواردة في القوانين، على أن تستعين بمن تراه مناسب، كما وجه بتوفير الاحتياجات اللازمة لانجاز مهامها.