مراهق من بين كل 18 يحمل سلاحا ناريا بالمدرسة فى أمريكا

كشفت إحصائية جديدة عن أن 15 مليون طفل يذهبون إلى المدارس الثانوية في الولايات المتحدة، وهم يحملون سلاحا ناريا، أي ما يعادل 1 من بين كل 18 مراهقا.



وأفادت الإحصائية الحديثة، والتى أجريت في جامعة واشنطن، بأنه في الوقت الذي وجد فيه مجموعة من المراهقين المدججين بالسلاح فى كلية إحدى الولايات، جاء 83% منهم من الولايات التي لا تجرى فحصوات نفسية وطبية شاملة لحاملى الأسلحة.

وقالت "تيريزا ماريا بيل"، وهي مسئولة عن الإحصاء: "بعد حساب التركيبة السكانية للطلبة وكذلك قوانين وخصائص الولايات، وجدنا أن طلاب المدارس الثانوية الذين أبلغوا عن شعورهم بالتهديد كانوا أكثر عرضة بأربعة أضعاف لحمل السلاح من الطلاب الذين لم يبلغوا عن تعرضهم للتهديد"، لافتة إلى أن الأولاد كانوا أكثر عرضة للتسلح من الفتيات".

وخلصت الإحصائية التي شملت حوالي 180 ألفا من طلاب المدارس الثانوية إلى أن مزيجًا من اللوائح الفيدرالية ولوائح الولايات كان أكثر فاعلية في إبقاء الأسلحة النارية خارج حقائب الظهر المدرسية.