الفلبين: «تال» قد ينفجر

حذر مسئولون في الفلبين من خطورة الاقتراب من بركان "تال" بالقرب من العاصمة مانيلا، حيث يواصل البركان إطلاق الحمم والرماد والبخار منذ الثلاثاء الماضى، فيما يخشى المسئولون من احتمال أن يثور البركان، الأمر الذي قد ينذر بانفجار أكبر وأكثر خطورة.



وقال المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل، وفقًا لما أوردته قناة "سكاي نيوز" الإخبارية الثلاثاء، إن استمرار ثبات بركان "تال" بعد أن عاد إلى الحياة وأصبح بركانًا نشطًا يشير إلى أن هناك رواسب لا تزال ترتفع إلى فوهة البركان، مضيفًا: "مثل هذا النشاط الزلزالي المكثف ربما يدل على تسلل رواسب مستمر أسفل بركان تال، مما قد يؤدي إلى مزيد من النشاط الانفجاري".

بدورها، ذكرت الوكالة الوطنية لمكافحة الكوارث أن أكثر من 30 ألف شخص تم إجلاؤهم في مقاطعتي (باتانجاس وكافيت) بينما يتوقع مسؤولون أن يرتفع العدد مع استمرار ثورة البركان.

وحذر المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل أمس من حدوث أمواج مد عاتية "تسونامي" في حالة انفجار بركان "تال"، الذي بدأ بإطلاق حمم بركانية، مما تسبب في انتشار رماد دخاني.

وكان البركان قد أطلق حممًا على ارتفاع 500 متر في السماء بأعمدة رمادية داكنة من بخار محمل بالرماد وصل ارتفاعه إلى كيلومترين في السماء، فيما يومض العمود البركاني الهائل في بعض الأحيان بشرائط البرق، بينما ضرب أكثر من 200 زلزال منطقة (تال) وما حولها.